تقرير: الدعم الحكومى الأمريكى كان عنصرًا أساسيًا فى صعود إمبراطورية إيلون ماسك
قالت شبكة “سي إن إن” الأمريكية أن جزءًا كبيرًا من النجاح المالي الهائل الذي حققه الملياردي الأمريكي إيلون ماسك يعود إلى دعم حكومة بلاده الذي حصلت عليه شركاته في مراحلها المبكرة.
وأكدت الشبكة الإخبارية – في تقرير لها – أنه بينما ساهمت الابتكارات التكنولوجية وثقة المستثمرين في بناء إمبراطوريته، إلا أن شركتي “سبيس إكس” للصواريخ الفضائية و”تسلا” للسيارات الكهربائية التابعتين له واجهتا صعوبات كبيرة في بداياتهما وكانتا بحاجة إلى دعم مالي حكومي للبقاء والاستمرار.
ويشير التقرير إلى أن شركة “سبيس إكس” حصلت على منح وعقود حكومية مهمة من وكالة الفضاء الأمريكية “ناسا”، كان أبرزها تمويل لتطوير صواريخ ومركبات فضائية، إضافة إلى عقد ضخم ساعد الشركة على تجاوز أزمة مالية كانت تهدد مستقبلها. وقد اعترف ماسك نفسه في السابق بأن شركته لم تكن لتصل إلى ما هي عليه اليوم دون دعم ناسا.
أما شركة “تسلا”، فقد استفادت من قروض حكومية منخفضة التكلفة وبرامج تحفيز لشراء السيارات الكهربائية، ما ساعدها على تطوير أولى سياراتها الناجحة والتوسع في السوق الأمريكية. كما استفادت الشركة لسنوات من نظام حكومي لتداول أرصدة الانبعاثات الكربونية، وهو ما وفر لها مليارات الدولارات وساهم في دعم إيراداتها خلال فترات كانت تواجه فيها صعوبات مالية.
ويؤكد التقرير أن الدعم الحكومي لم يكن العامل الوحيد وراء ثروة ماسك التي تجاوزت تريليون دولار، لكنه كان عنصرًا حاسمًا في اللحظات التي احتاجت فيها شركاته إلى التمويل. وبعد تجاوز تلك المراحل الصعبة، جاءت ثقة المستثمرين في وول ستريت لتدفع قيم شركاته إلى مستويات غير مسبوقة.
ويشير التقرير إلى أن الحكومة الأمريكية لعبت دورًا أساسيًا في صعود شركات ماسك، وأن استثماراتها المبكرة ساهمت في خلق شركات أصبحت من أبرز الأسماء في مجالي السيارات الكهربائية والفضاء، وإن كان بعض المنتقدين يرون أن الحكومة كان ينبغي أن تحصل على حصة ملكية في تلك الشركات مقابل الدعم الذي قدمته.



