المؤشر

البورصة المصرية تئن تحت وطأة الحرب.. وEGX30 يهبط 2%

تباينت مؤشرات البورصة المصرية بنهاية تعاملات جلسة منتصف الأسبوع، مع تراجع EGX30 بنسبة 2.03% ليغلق عند 46.726 نقطة، متأثرًا بمبيعات المؤسسات الأجنبية التي تجاوزت مليار جنيه، إلى جانب عمليات جني أرباح على الأسهم القيادية، في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية بالمنطقة.

وفي المقابل، ارتفع مؤشر EGX70 متساوي الأوزان بنسبة 0.20% ليغلق عند 11.971 نقطة، بينما صعد EGX100 بنسبة 0.17% مسجلاً 16.941 نقطة، مع تباين أداء القطاعات المختلفة.

فهمى: الضغوط البيعية على الأسهم القيادية قادت التراجعات

قال أحمد فهمي، رئيس قسم التحليل الفني بشركة ثري واي لتداول الأوراق المالية، إن مؤشر EGX30 يتحرك حاليًا في اتجاه هابط على المدى القصير، وذلك بعد كسر مستوى 49,500 نقطة، ما عزز النظرة السلبية قصيرة الأجل، بينما لايزال الاتجاه العام صاعدًا على المديين المتوسط والطويل.

وأوضح فهمي أن جلسة منتصف الأسبوع شهدت تذبذبًا حادًا، إذ افتتح المؤشر الرئيسي على تراجع قوي اقترب من 1,600 نقطة، قبل أن يقلص خسائره ويستعيد ما بين 600 و800 نقطة بنهاية التعاملات.

وأرجع الهبوط في بدايته إلى الضغوط البيعية على أسهم قيادية، في مقدمتها سهم البنك التجاري الدولي، إلى جانب مجموعة طلعت مصطفى، ما انعكس بوضوح على أداء المؤشر.

ونصح فهمي المستثمرين قصيري الأجل بالاكتفاء بالمتاجرات السريعة دون استخدام آلية الشراء بالهامش، مع الالتزام الصارم بمستويات إيقاف الخسائر، في ظل الاتجاه الهابط على المدى القصير.

أما بالنسبة للمستثمرين على المدى المتوسط والطويل، رأى أن الاتجاه العام لايزال صاعدًا، ما يتيح إمكانية جني جزء من الأرباح حاليًا وانتظار انتهاء الحركة التصحيحية أو ظهور إشارات ارتداد واضحة، قبل إعادة بناء المراكز الشرائية من جديد.

وسجلت قيم التداولات نحو 6.5 مليار جنيه، من خلال تنفيذ 145 ألف عملية على 1.3 مليار سهم، موزعة على 217 شركة، ارتفع منها 70 سهمًا، مقابل تراجع 119 سهماً واستقرار 28 سهماً دون تغيير.

ناشي: المؤشر الرئيسي لايزال يتحرك في إطار تصحيحى هابط

قال أحمد ناشي، المحلل الاستراتيجي بشركة ثاندر لتداول الأوراق المالية، إن مؤشر EGX30 نجح في تقليص خسائره والارتداد قرب مستوى 46,300 نقطة في ختام التعاملات، مدعومًا بتحسن ملحوظ في أسهم قطاعي الأسمدة والبتروكيماويات.

وأوضح ناشي أن المؤشر الرئيسي لايزال يتحرك في إطار تصحيحي هابط على المدى اليومي وكذلك المتوسط، إلا أن تماسكه أعلى مستوى 46,300 نقطة والذي يمثل قاع جلسة الأحد يُعد إشارة دعم رئيسية في الوقت الراهن.

وأضاف أن استقرار المؤشر الرئيسي أعلى هذا المستوى قد يفتح المجال أمام استهداف منطقة 48,000 نقطة مجددًا، كحركة ارتدادية قصيرة الأجل أو تحرك عرضي صاعد.

وأشار إلى أن ضغوط مبيعات المستثمرين الأجانب ألقت بظلالها على السوق خلال الجلسة، ما قد يدفع نحو تفوق نسبي للأسهم الصغيرة والمتوسطة خلال الفترة المقبلة، لاسيما في ظل استمرار مشتريات الأفراد.

ونصح ناشي المستثمرين بتجنب استخدام آلية الشراء بالهامش في الوقت الحالي، والتركيز على الأسهم المتوقع استفادتها من ارتفاع الدولار وأسعار البترول، وعلى رأسها أسهم الأسمدة والبتروكيماويات، مع تجنب الأسهم التي قد تتأثر سلبًا بصعود العملة الأمريكية.

وتوقع أن يشهد السوق خلال الفترة المقبلة سيطرة لأسهم الأسمدة والبتروكيماويات، مع احتمالية تفوق أداء مؤشر EGX70 على EGX30 في ظل استمرار الضغوط البيعية من قبل المستثمرين الأجانب.

وعلى صعيد التعاملات، سجل رأس المال السوقى مستوى 3.167 تريليون جنيه، واستحوذ الأفراد على 64.54% من إجمالى التعاملات، مقابل 35.45% للمؤسسات، وسيطر المستثمرون المصريون على 83.15% من التعاملات، تلاهم الأجانب بنسبة 12.32%، ثم العرب بنسبة 4.53%.

واتجه الأفراد المصريون إلى الشراء بصافى 68 مليون جنيه، فى حين سجل العرب صافى شراء بنحو 31 مليون جنيه، بينما حققت المؤسسات المحلية والعربية صافى شراء بقيمة 892 مليون جنيه و12 مليون جنيه على التوالى، مقابل صافى بيع للمؤسسات الأجنبية بلغ مليار جنيه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى