المؤشر

الزخم الشرائى يفتح الطريق لـ«EGX30» نحو 56 ألف نقطة

واصلت البورصة المصرية أداءها القوى خلال أولى جلسات الأسبوع، مدفوعة بمشتريات مكثفة على الأسهم القيادية، ليتجاوز المؤشر الرئيسى EGX30 مستوى 54 ألف نقطة لأول مرة فى تاريخه، وسط توقعات بمواصلة الصعود نحو مستويات 56 ألف نقطة على المدى القصير.

وجاء الأداء الإيجابى للسوق بدعم من ارتفاع عدد من الأسهم الكبرى، فى مقدمتها سهم البنك التجاري الدولي الذى صعد بنسبة 1.35% ليغلق عند 143.01 جنيه، إلى جانب سهم مجموعة طلعت مصطفى القابضة الذى ارتفع بنسبة 1.88% مسجلًا 100.08 جنيه.

وصعد المؤشر الرئيسى EGX30 بنسبة 1.91% ليغلق عند مستوى 54,628 نقطة، فيما ارتفع مؤشر الشركات الصغيرة والمتوسطة EGX70 متساوى الأوزان بنسبة 1.40% إلى 14,702 نقطة، كما صعد مؤشر EGX100 الأوسع نطاقًا بنسبة 1.72% مسجلًا 20,553 نقطة.

أبو النصر: استقرار المؤشر أعلى الدعم الرئيسي يعزز فرص تسجيل قمم جديدة

وقالت مروة أبو النصر، مدير إدارة البحوث الفنية بشركة فيصل لتداول الأوراق المالية، إن نجاح المؤشر الرئيسى فى الثبات أعلى مستويات 52.8 و53 ألف نقطة عزز الاتجاه الصاعد ودفع السوق لتسجيل قمة تاريخية جديدة قرب 54.6 ألف نقطة.

وأضافت أن السوق تمتلك فرصًا قوية لمواصلة الصعود خلال الجلسات المقبلة، مع استهداف مستويات تتراوح بين 55 و56 ألف نقطة، بشرط استمرار التداول أعلى مستويات الدعم الرئيسية عند 53 ألف نقطة ثم 52.8 ألف نقطة.

وأوضحت أن مؤشر EGX70 يقترب من اختراق مستوى 14,700 نقطة، ما قد يدفعه لاستهداف 15 ألف نقطة خلال الفترة المقبلة، فيما يقع الدعم الرئيسى عند 14.5 ألف نقطة ثم 14.2 ألف نقطة.

وأشارت أبو النصر إلى استمرار الأداء الإيجابى لقطاع العقارات، موضحة أن سهم إعمار مصر نجح فى اختراق مستوى المقاومة 10.80 جنيه ليستهدف مستويات بين 11.5 و12 جنيهًا، فيما يعد سهم السادس من أكتوبر للتنمية والاستثمار – سوديك من الأسهم المرشحة لاستكمال الصعود نحو 24 و25 جنيهًا.

وأضافت أن سهم مجموعة طلعت مصطفى القابضة يواصل أداءه الإيجابى مع توقعات بالتحرك نحو مستويات تتراوح بين 104 و112 جنيهًا حال الاستقرار أعلى مستوى 100 جنيه.

ولفتت إلى الأداء القوى لقطاع الأدوية خلال الجلسة، متوقعة تحرك سهم ابن سينا فارما نحو مستويات بين 12.5 و13 جنيهًا، فيما واصل سهم إيبيكو أداءه الإيجابى بعد اختراق قمته السابقة عند 89 جنيهًا ليستهدف مستويات بين 90 و95 جنيهًا.

ورأت أن عمليات البيع التى نفذها الأفراد المصريون والمؤسسات العربية تعكس عمليات جنى أرباح طبيعية بعد وصول عدد من الأسهم إلى مستهدفات سعرية مرتفعة، متوقعة أن تشهد السوق بعض التهدئة المؤقتة دون التأثير على الاتجاه الصاعد.

وسجلت قيم التداولات نحو 12.3 مليار جنيه عبر تنفيذ أكثر من 268 ألف عملية على نحو 2.6 مليار سهم، موزعة على 222 شركة، ارتفع منها 137 سهمًا مقابل تراجع 68 سهمًا، فيما استقرت أسعار 17 سهمًا دون تغيير، ليصل رأس المال السوقى للأسهم المقيدة إلى 3.8 تريليون جنيه.

عربي: مقاومة 55 ألف نقطة محطة حاسمة لمسار الصعود خلال الفترة المقبلة

من جانبها، قالت ياسمين عربى، مدير حساب أول بشركة أسطول لتداول الأوراق المالية، إن السوق تواجه مستوى مقاومة رئيسيًا عند 55 ألف نقطة، وفى حال اختراقه قد يتجه المؤشر إلى مستويات تتراوح بين 57 و60 ألف نقطة.

وأضافت أن مستويات الدعم الرئيسية تقع بين 52.5 و53 ألف نقطة، مشيرة إلى أن مؤشر الأسهم الصغيرة والمتوسطة يستهدف مستويات تتراوح بين 15 و16 ألف نقطة خلال الفترة المقبلة.

وأشارت إلى أن معظم القطاعات شهدت سيولة قوية، خاصة العقارات بقيادة أسهم طلعت مصطفى ومدينة مصر وبالم هيلز وإعمار مصر، إلى جانب قطاع الأدوية بقيادة ابن سينا وراميدا والنيل للأدوية وممفيس، فضلًا عن نشاط ملحوظ بقطاع الاتصالات بقيادة المصرية للاتصالات وفوري.

عبد الفتاح: تحول السيولة للأسهم يدعم استمرار الزخم رغم جني الأرباح المؤقت

بدوره، قال أحمد عبد الفتاح، مدير العمليات بشركة إيجي تريند لتداول الأوراق المالية، إن السوق تتحرك فى اتجاه صاعد مدعوم بسيولة مرتفعة واختراقات فنية قوية عززت ثقة المستثمرين.

وأضاف أن تراجع جاذبية الشهادات البنكية مقارنة بالعوائد المحققة فى الأسهم، إلى جانب استمرار برنامج الطروحات الحكومية، يدعمان استمرار الأداء الإيجابى للبورصة.

وأوضح أن اختراق EGX30 مستوى 53 ألف نقطة منح السوق دفعة قوية لاستهداف 55.8 ألف نقطة ثم 56 ألف نقطة على المدى القصير، مع إمكانية الوصول إلى 58 ألف نقطة حال استمرار الزخم الحالى.

وأكد أن السوق تشهد حالة واضحة من تدوير السيولة بين القطاعات المختلفة، حيث برز نشاط قوى فى قطاعى الإسكان والأدوية مقابل هدوء نسبى فى البنوك، مع توقعات بعودة النشاط لأسهم البنوك والخدمات المالية غير المصرفية خلال الأسبوع الجارى.

وعلى صعيد هيكل التداولات، استحوذ الأفراد على نحو 77.08% من إجمالي التعاملات مقابل 22.91% للمؤسسات، فيما سيطر المستثمرون المصريون على 89.84% من التداولات، تلاهم العرب بنسبة 6.19% ثم الأجانب بنسبة 3.97%.

واتجه الأفراد المصريون إلى البيع بصافي 13.4 مليون جنيه، بينما سجل الأفراد العرب والأجانب صافي شراء بقيمة 51 مليون جنيه و27.2 مليون جنيه على التوالي.

في المقابل، حققت المؤسسات المحلية والأجنبية صافي شراء بقيمة 69.4 مليون جنيه و158 مليون جنيه على الترتيب، مقابل صافي بيع للمؤسسات العربية بلغ نحو 292.2 مليون جنيه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى