خبراء: واشنطن تواجه “خيارات محدودة” لكبح جماح ارتفاع أسعار النفط
رأى خبراء أن خيارات إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لمواجهة ارتفاع أسعار النفط، الذي تفاقم بسبب النزاعات المتعلقة بإيران باتت محدودة.
وأكد الخبراء لصحيفة “فاينانشيال تايمز” الاستراتيجيات الرئيسية إعادة فتح مضيق هرمز، الذي يُعدّ حيوياً لنقل النفط بحراً، معتبرين أن التدابير الأخرى، مثل زيادة إنتاج النفط الأمريكي والفنزويلي أو التأثير على سوق العقود الآجلة للنفط، غير كافية.
وقالت الصحيفة إن الإدارة الأمريكية اقترحت تدابير جديدة، كالتأمين على ناقلات النفط ومرافقتها عبر المضيق، وتخفيف العقوبات المفروضة على النفط الروسي العالق لضخ السيولة في الأسواق العالمية.
ومع ذلك، يعتقد الخبراء أن العمل العسكري وحده لتحييد التهديدات الإيرانية في المضيق كفيل بتحقيق استقرار ملحوظ في أسعار النفط.
وقد دفعت التوترات المستمرة أسعار “خام برنت” القياسي إلى 92.69 دولار للبرميل، مسجلة أعلى ارتفاع لها منذ عام 2023، ما زاد المخاوف من حدوث مزيد من الارتفاعات في الأسعار حال استمرار الاضطرابات.
ويرى مسؤولو الإدارة الحالية أن الضغط العسكري على إيران قد يسهم في استقرار السوق بسرعة، في حين يجري أيضاً دراسة تدابير أخرى لزيادة إمدادات النفط من فنزويلا. بالإضافة إلى ذلك، أثار اقتراح إعادة تأمين ناقلات النفط شكوك خبراء التأمين، مما يعكس التحديات التي تواجه العمليات البحرية في المنطقة.
وتواجه إدارة ترامب انتقادات بسبب إدارتها للأزمة، بينما يعرب آخرون عن ثقتهم في استراتيجيتها طويلة الأجل للطاقة، مؤكدين أهمية معالجة النفوذ الإيراني في مضيق هرمز من أجل استقرار الأسعار على المدى البعيد.



